الرئيسية / أخبار / Non classé / متى تنتهي مأساة دوّار الحوايزيّة؟

متى تنتهي مأساة دوّار الحوايزيّة؟

مساء الاثنين 31 جويلية 2017 كان مساء غير عاديّ على متساكني دوّار الحوايزيّة من منطقة أرض الكاف عمادة الخمايريّة معتمديّة عين دراهم إنّه اليوم الذي داهمتهم فيه ألسنة اللّهب من الغابات المجاورة . النّيران كما يروي الأهالي اندلعت منذ حوالي منتصف النّهار و حاول بعض شباب الجهة التّصدّي لها دون جدوى .. غياب مسلك يؤدّي إلى المنطقة ساهم في تعميق الكارثة ذلك أنّ شاحنات الحماية المدنيّة علقت  قرب دوّار البلاعديّة بعيدا عن موقع الحريق بحوالي ثلاثة  كيلومترات ثمّ انسحبت تاركة الأهالي يواجهون مصيرهم.

لمدّة أربع ساعات و بوسائل بدائيّة واصل الأهالي – بمساعدة مواطنين من التّجمّعات المجاورة و بعض أعوان الغابات – واصلوا محاولة إخماد الحريق و لكن على السّاعة الخامسة و النّصف مساء انتهى كلّ شيء، اجتاحت النيران “الدّوّار”   و أتت على المساكن و المحاصيل الزّراعيّة. صور الكارثة حصدت الكثير من التّعاطف و أصداؤها وصلت إلى أروقة الحكومة فأرسل رئيسها يوم 01 أوت 2017 أربعة من أعضاده هم: وزراء الدّفاع و التّجهيز و الدّاخليّة و كاتب الدّولة للفلاحة و الصّيد البحري للوقوف على حجم الخسائر و أخذ التّدابير اللازمة.

بدا واضحا في البداية أنّ الدّولة التي عاشت أرياف جندوبة على هامشها مدّة ستّين سنة أو ما يزيد ربّما ستقف هذه المرّة مع سكّان “القرية المنكوبة” و اليوم و بعد أربعين ليلة في العراء مازال السّكّان في حيرة من أمرهم مع اقتراب موسم الأمطار فرغم حصولهم على بعض المساعدات الظّرفيّة سواء من المجتمع المدني أو من جهات حكوميّة كالاتحاد الوطني للتّضامن الاجتماعي فإنّهم مازالوا ينتظرون الأهمّ و هو إعادة بناء مساكنهم و التّعويض على الخسائر الزّراعيّة، تهيئة طريق بوفرنانة – البراهميّة مرورا بالبلاعديّة و الأمّايسيّة و الحوايزيّة و يشمل ذلك بناء جسر على وادي سلول و ربط المنطقة بالماء الصّالح للشّراب فهل ستقف الدّولة مع مواطنيها أم أنّ الأمر سيلفّه النّسيان كما حدث مع دوّار “الدّغرق” من نفس المنطقة ذات شهر أوت من سنة 2012؟؟؟.

شاهد أيضاً

مدرسة ساحة المعتمدية عين دراهم صرح عريق يسترجع بريقه من جديد

المدرسة الابتدائية ساحة المعتمدية عين دراهم هي من المدارس المُصنّفة في متحف التّربية ، مسجلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.